حنين على جسر الزمان..لذلك الحلم المغادر..
شوق..وتوق يثير التساءولات..في حيرة
أعيت..التأمل في الممكن والا ممكن..!!
تتجمع الأمال..تعبر الجسر..تفترق..بها الأماني
يذهب الزمان..لانبض..لاناس..
حتى السحب تتجمع..وترحل..
لاتهمي مطرا..
لاشئ يبقى عند الجسر..سوى..الجسر..!!
كل الخطوات تأتي ثم تمضي..
تتجلى كل الأفكار..والمشاعر..والأحاسيس..
تبقى وقتاً..ثم تغادر..
هناك..تتصاعد..المعاني..
وهناك أيضاً اختفت القوافي..
لاباب في بداية الجسر أو نهايته..
تمر منه الرياح والعواصف..وحتى الهواء..
كما المساء والصباح..بين جيئة وذهاب..
ويهذي الحنين..بعالم جميل..لشدو الخلود..
تتداعي الذاكرة والخيال..والوجدان..
لتلك البراعة في الكلام..وتحدي القيود..والضخب ضد المجاملات..
لإنسان..متدفق المشاعر..عفوى التعبير..لايحب أنواع الرتوش والمجملات!!
تتداعى الذاكرة..إحتفاء..ليوم فرح وسم الفقد في راحته..وداعاً لرحيل..رمزاً
لم تخفف وطأته..كل معاني الرثاء..
إنه الحنين..يعاود..الجسر..كلما..لاحت..الذكرى..وكلما إنعاد العيد..!!
30 نوفمبر, 2009
29 نوفمبر, 2009
الرزيزاء رمز للاصالة السعودية
الفنان التشكيلي المبدع الأصيل المنفرد في تعبيراته المتميز في محاكاته للتراث وفي نفس الوقت تطويع مفرداته الشكيلية بمعاصرة جميلة
هو الفنان "على الرزيزاء" صاحب سيرة ذاتية عبقة جدا في خبراته ودراسته ودوراته وكذلك مشاركاته الخارجية والداخلية والمقتنيات والجوائز وخطابات الشكر والتقدير..
"الرزيزاء" شخصية متميزة متفردة في مستوى الأداء..والتعبير الفني وهو تشكيلي ومصمم معماري..يجديد انتقاء موضوعاته كما يجيد تصميم الديكور وتنفيذه.
شخصية متعدده المواهب..ومن يعرفه يجد أنه إنسان يهتم بحضور ابداعه التشكيلي فيقدمه دوماً على التعريف عن نفسه أو سيرته الذاتية..نوع نادر من المبدعين الذي يهتم بالانتاج الفني وفرادته فتألق في فضاءات الوطن وخارجه.عرف على مستوى عال من كبار الشخصيات في السعودية وحتى عند غير السعوديين..
أبهر المعجبين بالتراث وعشاق الأصالة..
وجذب الأذواق إلى بيته المتفرد بطابع معماري جميل
بحق "الرزيزاء" مبدع منقطع النظير..يحتاج الى لفته تاريخية لتاريخة ومسيرته
كما يحتاج الى توثيق هذا البيت المتميز بالتراث والاصالة الذي يسكنه
وفي هذه المساحة احاول جاهدة أن استقطع بعض الشئ..من جمال ابداع "الرزيزاء"
ومن تفرده ..في الاحتفاظ بالتراث وبتعبيرات متنوعة ومتعددة ومتضمنه عدد من الخامات المضافة الى الالوان مع اهتمامه باختياراشكال هندسية من مفردات الزخارف الشعبية عبارة عن الدائرة والمثلث والمربع والمستطيل في مفرداته الشكلية والتي اتضحت في مختلف اعماله وتحديدا كان يركز على الدائرة.
شخصية "الرزيزاء" ه تنبع من فنان متدفق العطاء محب للتراث عميق الرؤية متطور ومتجدد في نمو الخبة واعماله تنبض بثراء بصري مميز جدا وغني..الى حد انه يستحق ان تعنى به الدراسات البحثية للماجستير والدكتوراه ,وان توجه له الاهتمامات البحثية بعمق يجمع بين الاصالة والمعاصرة , وقد سارت على منواله ابنته وكان فن وابداع والدها محط دراستها البحثية باشراف د.فواز ابونيان أثناء دراستها للماجستيرفي جامعة الملك سعود.
والآن وهذا الأرث موجود في وطننا اتمنى ان يعنى به داخل المملكة وان يقدم للعالم بدعم رسمي ويوثقباللغة العربية ويترجم للغات الأخرى وتحديدا تصميم منزله المعماري فبيته يستقبل فيه شخصيات عديدة ومنها شخصيات تكون في زياراتها الرسمية لقطاعات حكومية واخرى خاصة..ومن خلال التنسيق مع الرزيزاء يفتح ابواب بيته للجميع..إنه إنسان بطبعه كريم بسيط متواضع..محب مهتم بالفن وتقديمة بالصورة التي تليق به
وهو مصمم منظم لديه رؤية عميقة وحقيقة انه كالأب والأخ في إحتواء من يحاول الاستفادة من خبراته وتجاربه..
بل هو الأستاذ المتواضع..الذي يتحدث بعمق رؤية وجمال حس وانفعال..

بدءاً بهذه اللوحة ترى جمال أداء الفنان وعمق تأمله في التراث وحبه له وترجمته بثراء بصري جميل
وبألوان دافئة مريحة..متوافقة مع واقع التراث.
يتفرد "الرزيزاء " هنا في إنتقاء وحدات شكلية فيها إتزان مع اختيار ألوان معبرة فيحث على التألف والانسجام مع جودة وجمال الأداء
تحكي كل لوحة" للرزيزاء" قصص وأحداث لفنان صبور ولديه جلد وحسن اختيار للموضوعات وتنفيذها بجودة عاليةوعند تأمل هذه اللوحة تتداعى لك الافكار والاحداث..لما كان في زمن ما من خلال هذه النافذة..

وتظهر شخصية..الفنان وأسلوبه في نمو جميل متدرج..ولكنه يحتفظ بتفاصيل واقعية ويجيد ترجمتها ببصمة تخص "الرزيزاء" فقط ولاغير
مع ظل ونور في هذه اللوحة يضيف للجمال جمال وللاحساس..لغة تصل من أول نظرة.. ويحسسك "الرزيزاء بضرورة الحركة..وان تدلف بنفسك الى داخل اللوحة..في توزيع كل العناصر والعلاقات بينها.
عندما تقف متاملاً للوحة تجد أن ألوان دافئة في مساحات جميلة تحقق فيها الإتزان..هناك تألف بين المضمون والشكل

وتظهر شخصية..الفنان وأسلوبه في نمو جميل متدرج..ولكنه يحتفظ بتفاصيل واقعية ويجيد ترجمتها ببصمة تخص "الرزيزاء" فقط ولاغير
مع ظل ونور في هذه اللوحة يضيف للجمال جمال وللاحساس..لغة تصل من أول نظرة.. ويحسسك "الرزيزاء بضرورة الحركة..وان تدلف بنفسك الى داخل اللوحة..في توزيع كل العناصر والعلاقات بينها.
في تناغم جميل..يصل الى المتلقي..فيشد للتأمل والملاحظة..وإدارك هذه العلاقات بجمالها المتميز
وهذا التبادل بين الظل والنور..من ابداعات" الرزيزاء "توجد دراما مميزة داخل اللوحة فتنقلك لحالة من الاستغراق الذهنى وهنا تتداعى أيضاً كثير من الصور والأحداث .
كما يظهر إحساس جميل بالشمس وتوزيعها بين الظل والنور وهذا النقش والزخارف المتميزه على الأبواب
جميلة جدا هذه الملكات الابداعية التي تبض بها لوحة " الرزيزاء".
عندما تقف متاملاً للوحة تجد أن ألوان دافئة في مساحات جميلة تحقق فيها الإتزان..هناك تألف بين المضمون والشكلوالأجمل انها كتجميد مشهد للتراث..يجذبه "الرزيزاء" بجمال ينبض إحساس..
تظهر الرصانة في التعبير والملكات العالية في التعامل مع الأدوات والخامات في مساحة تنبض جمالاً.
هذا التراكب والتزاحم والتتابع والإتزان في توزيع العناصر...متميز في اختياره للموضوع كما يظهر الأداء جميل.
ومن ابداعه الى جانب من تكريمه فهو فنان مبدع حاصل على العديد من شهادات الشكر والتقدير لابداعه المتنوع التشكيلي
تظهر الرصانة في التعبير والملكات العالية في التعامل مع الأدوات والخامات في مساحة تنبض جمالاً.
هذا التراكب والتزاحم والتتابع والإتزان في توزيع العناصر...متميز في اختياره للموضوع كما يظهر الأداء جميل.
ومن ابداعه الى جانب من تكريمه فهو فنان مبدع حاصل على العديد من شهادات الشكر والتقدير لابداعه المتنوع التشكيليوقد تفرد بفوزه في مسابقة تصميم مائة عام على توحيد المملكة

وقد عمم هذا التصميم الفائز بجائزة على الأوراق النقدية والأوراق الرسمية الحكومية وكذلك كثير من القطاع الخاص اثناء احتفاء المملكة بالمئوية.


أعود للابداع التشكيلي في هذه اللوحة يظهر إتزان لتكوينه بمفردات شعبية تتضح فيها الدائرة مع معالجتها وملئها بزخارف منوعة
الدائرة أساس بناء في لوحة "الرزيزاء " ولايخلوا أي عمل فنى له من وجود الدائرة ويحللها بطريقة جميلة وحديثة

وقد عمم هذا التصميم الفائز بجائزة على الأوراق النقدية والأوراق الرسمية الحكومية وكذلك كثير من القطاع الخاص اثناء احتفاء المملكة بالمئوية.

أعود للابداع التشكيلي في هذه اللوحة يظهر إتزان لتكوينه بمفردات شعبية تتضح فيها الدائرة مع معالجتها وملئها بزخارف منوعة
الدائرة أساس بناء في لوحة "الرزيزاء " ولايخلوا أي عمل فنى له من وجود الدائرة ويحللها بطريقة جميلة وحديثةويملأ المساحات بزخارف ونقوش فيها تقارب وتجاذب جميل للغاية.
مجسم جميل من اعمال الرزيزاء
من مجسمات الرزيزاء
مجسم من اعمال الرزيزاء
حينما تدلف من هذا المدخل يقودك الى جمال مميز وفريد من نوعه في بيت "الرزيزاء" وحينما تزور هذا البيت سيكون يوم مميز في حياتك

هاهو باب المنزل من الخارج جميل للغاية ومتقن ايضا للغاية مقسم بطريقة ذكيه ومنفذ بمهارة عالية

أما هذا الباب المميز على مدخل هيئة الجبيل وينبع في مقر الجنادرية
باب مميز وجذاب جداً..وهو من عشق "الرزيزاء" للدائرة وتفاصل الزخرفة الشعبية المحيطة والتي تنبض إحساس جميل جداً
" الرزيزاء" حينما يكون أمام لوحاته..يشعرك بتألف جميل ومميز يوحي بثقتك في هذا الشخص وتمكنه من الأداء
"والرزيزاء " حينما يرسم..يكون قد بدأ بعلاقة جميلة بين مبدع أصيل وبين تعبيره الأكثر أصالة
يخطط ينفذ في مساحات مختلفة
يصمم ينفذ بنفسه
فنان منظم..ويجيد تنظيم مفرداته الشكلية متقن محترف في محترفه
هذه المثلثات تحتل مساحة بنظام جميل..
وكما هي حالة النمو تشعر بانك مع هذا الفنان عند تأمل لوحته تصعد للأعلى..بسمو تعبير جميل.
وبرؤية عامة لاعمال" الرزيزاء " ترى هذا الفنان الذي يسكنه التراث ويترجمه باحساسه وبمعاصرة وبتفرد خاص
وبرؤية عامة لاعمال" الرزيزاء " ترى هذا الفنان الذي يسكنه التراث ويترجمه باحساسه وبمعاصرة وبتفرد خاص
وأحاول جاهدة في هذه المساحة تتبع هذا التتنوع في مهارات وخبرات "الرزيزاء" وهنا فقط اشارة بسيطة لهذا الجانب الجميل والمتميز
وتتضح مهاراته التى ينفرد بها وتنطبع على شخصيته من خلال مجسماته الجمالية وهي مصممة بطريقة متفردة مما يؤكد مهاراه التصميمية والمتميزة بالاصالة والعمق فيي الرؤية والتبسيط الجميل..
مجسم جميل من اعمال الرزيزاء
من مجسمات الرزيزاء
مجسم من اعمال الرزيزاء
حينما تدلف من هذا المدخل يقودك الى جمال مميز وفريد من نوعه في بيت "الرزيزاء" وحينما تزور هذا البيت سيكون يوم مميز في حياتكمن المدخل تصميم رائع للباب من ربع الدائرة جزء من كل لهذا الهاجس الجميل الذي يسكن مصمم معماري
زخارف ونقوش جميلة جدااااااااااااااااااا

هاهو باب المنزل من الخارج جميل للغاية ومتقن ايضا للغاية مقسم بطريقة ذكيه ومنفذ بمهارة عالية

أما هذا الباب المميز على مدخل هيئة الجبيل وينبع في مقر الجنادرية
باب مميز وجذاب جداً..وهو من عشق "الرزيزاء" للدائرة وتفاصل الزخرفة الشعبية المحيطة والتي تنبض إحساس جميل جداً
" الرزيزاء" حينما يكون أمام لوحاته..يشعرك بتألف جميل ومميز يوحي بثقتك في هذا الشخص وتمكنه من الأداء
"والرزيزاء " حينما يرسم..يكون قد بدأ بعلاقة جميلة بين مبدع أصيل وبين تعبيره الأكثر أصالة
يخطط ينفذ في مساحات مختلفة
يصمم ينفذ بنفسه
فنان منظم..ويجيد تنظيم مفرداته الشكلية متقن محترف في محترفه
هذه المثلثات تحتل مساحة بنظام جميل..لوحة متميزة بالزخارف والنقش
تفاصيل للتراث في مكان مميز من المنزل مخصص لاستقبال الضيوف والحفاوة بهم
قبل الختام...
تفاصيل للتراث في مكان مميز من المنزل مخصص لاستقبال الضيوف والحفاوة بهمالفنان على الرزيزاء...مبدع قدير متميز..بالاصالة..
قبل الختام...
اود ان أوجه رسالة للباحثين بالعناية بهذا الأرث في دراساتهم
وكذلك المؤرخين والمؤلفين
كما أوجه رسالة لمن له الصلاحية في وزارة الثقافة والاعلام بان يعنى بهذه الشخصية الثقافية التى هي على نطاق واسع من الخبرة والممارسة ولديه ارث فكري وفني كبير كما لديه منزل جميل مصمم بتصمم معماري مستوى من التراث ومنفذ بشكل عصري منزل اعتبره متحف..يستحق الاهتمام من المسئوولين به لهذا المبدع المبتكر المصمم الذي يشرف بنفسه على التنفيذ .
كما هي نفس الرسالة أوجهها الى هيئة السياحة والآثار بان ينظم مع "الرزيزاء " برنامج سياحي وان يدرج له ميزانه
فهو ينفق كثيرا في استقبال ضيوفه وما أكرمه من مبدع يستقبل زوار منزله بالورورد..
والابتسامة والترحيب..
أقول لكم قراء وزوار هذه المدونة بالفم العريض زوروا منزل "الرزيزاء"..وتعرفوا عليه عن قرب..فهو إنسان قبل ان يكون مبدع يستحق التقديروالإشادة بابداعه والتزود من رؤيته البصرية الثرية والأصيلة والعريقة
ومن كل قلبي شكرا لشخصه الكريم الذي منحني هذا الثراء البصري..في لوحاته
واعماله ومجسماته
وتصميم منزله ..
ودمتم بخير,
أختكم
منال الرويشد
التسميات:
تامل
26 نوفمبر, 2009
آآآآآآآآه بأي حال عدت ياعيد
بأي حال عدت ياعيد؟؟؟
هذه السيول تجرف البيوت ..تنتزع الارواح..تهدي للعيد حزن وألم وفقد..!!
أمطار...بدأت بفرح...وانتهت بترح...
أتي العيد...وصرخات تدوى..هلع..فزع..خوف..حتى فارقت الأرواح أجسادا..جزعاً..وخنقا وغرقاً..
بأي حال عدت ياعيد...
وصرخات الثكلى..اسمعها..
تصل إلى قلبي..قبل مسمعي ..أعلم بان البكاء حار والألم حار والفجيعة فوق الإحتمال
ما أقسى السيل حينما يسرق الفرح في العيد..حينما يسرق الأحباء..من غمرة الحياة..
حينما يقف الطفل مشدوها والشاب تائهاً..والرجل حائراً..والشيخ تعيساً حسيراً..
والطفلة....أيضا تقف هناك مذهولة...وصرخات الثكلى تدوي أنينا..آآآآآآآآآآآآآه باي حال عدت ياعيد..!!!
هذه السيول تجرف البيوت ..تنتزع الارواح..تهدي للعيد حزن وألم وفقد..!!
أمطار...بدأت بفرح...وانتهت بترح...
أتي العيد...وصرخات تدوى..هلع..فزع..خوف..حتى فارقت الأرواح أجسادا..جزعاً..وخنقا وغرقاً..
بأي حال عدت ياعيد...
وصرخات الثكلى..اسمعها..
تصل إلى قلبي..قبل مسمعي ..أعلم بان البكاء حار والألم حار والفجيعة فوق الإحتمال
ما أقسى السيل حينما يسرق الفرح في العيد..حينما يسرق الأحباء..من غمرة الحياة..
حينما يقف الطفل مشدوها والشاب تائهاً..والرجل حائراً..والشيخ تعيساً حسيراً..
والطفلة....أيضا تقف هناك مذهولة...وصرخات الثكلى تدوي أنينا..آآآآآآآآآآآآآه باي حال عدت ياعيد..!!!
التسميات:
الم الفقد
24 نوفمبر, 2009
حينما تحتلك حالة إنفعال..
أحياناً تجد أن هناك حالة إنفعالية تغلب عليك..نحو شخص ما..وقد يكون شخص أعجبك كثيرا أو أزعجك أيضا كثيراً..!!
لاتعلم كيف أوقظت هذه الحالة الانفعالية لديك؟؟..ولا تستطيع دفعها أو إنهاء حركتها بداخلك!!
ولا هذه المشاعر والأحاسيس المرتبطة بها!!
وكأنك متورط أو منجذب بمغناطيس لا إرادي..يشدك يسحبك من ذاتك..أحيانا ينهك قواك للغاية...!!
تحاول مراراً وتكراراً..السعي وراء المنطق..البحث عن العقل..تريد دفع أي حالة إنفعالية..تضعفك..بإدارك الحقائق..والموازنة في..ردود الفعل!!
تشعر أحياناً بأنك..قائد..في ساحة استسلام..لاتجيد التنازل..ولاتحسن تقيم الآتي..!!
تعيش صراع الموقف..وحالة شعور إنفعالية غريبة..!!
عقلك..يخاطبك..وواقعك مختلف..وأنت بين القوة والضعف..إنسان..بكل تفاصيل الإنسانية..من تأمل..وذهول ودهشة..وشوق..وقبول ونفور..وصراع مع مقاومة خفية..بين الحركة والسكون.
يالهذا الإنفعال..إنه يسكنك..يعيش معك..لايخضع لسلطة أحد أو حتى رقابة أحد..هو منك ولك..يتأثر بك ويؤثر عليك!!
إنفعال..قد يقمعه عقلك..ومع هذا قد تكون مقاومته أكبر..فيحتلك..ويشغلك..ويمنحك..مساحة تأمل..وعمق في ذات الإنسان..بين الممكن والمستحيل..وتجلي الأفكار لكل المتناقضات والنقيض..والوجود المرهون بالحب والكره في معرفة الآخر..
لاتعلم كيف أوقظت هذه الحالة الانفعالية لديك؟؟..ولا تستطيع دفعها أو إنهاء حركتها بداخلك!!
ولا هذه المشاعر والأحاسيس المرتبطة بها!!
وكأنك متورط أو منجذب بمغناطيس لا إرادي..يشدك يسحبك من ذاتك..أحيانا ينهك قواك للغاية...!!
تحاول مراراً وتكراراً..السعي وراء المنطق..البحث عن العقل..تريد دفع أي حالة إنفعالية..تضعفك..بإدارك الحقائق..والموازنة في..ردود الفعل!!
تشعر أحياناً بأنك..قائد..في ساحة استسلام..لاتجيد التنازل..ولاتحسن تقيم الآتي..!!
تعيش صراع الموقف..وحالة شعور إنفعالية غريبة..!!
عقلك..يخاطبك..وواقعك مختلف..وأنت بين القوة والضعف..إنسان..بكل تفاصيل الإنسانية..من تأمل..وذهول ودهشة..وشوق..وقبول ونفور..وصراع مع مقاومة خفية..بين الحركة والسكون.
يالهذا الإنفعال..إنه يسكنك..يعيش معك..لايخضع لسلطة أحد أو حتى رقابة أحد..هو منك ولك..يتأثر بك ويؤثر عليك!!
إنفعال..قد يقمعه عقلك..ومع هذا قد تكون مقاومته أكبر..فيحتلك..ويشغلك..ويمنحك..مساحة تأمل..وعمق في ذات الإنسان..بين الممكن والمستحيل..وتجلي الأفكار لكل المتناقضات والنقيض..والوجود المرهون بالحب والكره في معرفة الآخر..
التسميات:
تحليق
ما القاسم المشترك بين الكاتب والقاص والناشر؟
صباح هذا اليوم..نشر في صحيفة الجزيرة موضوع لي على هذا الرابط
http://www.al-jazirah.com.sa/writers/writers.html
http://www.al-jazirah.com.sa/writers/writers.html
"ما القاسم المشترك بين الكاتب والقاص والناشر؟ "
إن المحتوى الفكري للحضارات الإنسانية يجمع بين ثقافة العقل ومجموع العادات والأوضاع الاجتماعية والطرق العلمية والتقنية وكذلك الآثار الفكرية.. وتتصل بأنماط التفكير والقيم أيضاً.. فهي تصف طريقة حياة الناس وتنتج منها الثقافة الأصيلة لتوثق شكلاً من أشكال الحياة.. ويرتبط هذا المحتوى الفكري بصناعة الكتاب.. ويلعب المثقف هنا دوراً مهماً في إرسال رسالته إذا كان مبدعاً مؤلفاً أو متلقياً للرسائل.. إذا كان متلقياً قارئاً.. وفي غياب الأطر الثقافية لأي مجال ثقافي تتعدد المحاولات لوضع هذه الأطر.. فالكتاب على سبيل المثال مهم أن يكون هناك مؤلف وناشر.. والواقع يثبت أنهما.. في علاقة.. أشبه ما تكون بمد وجزر.. أمواج الشاطئ.. انطلاق وتعثر.. نصر وانكسار نجاح وفشل ربح أو خسارة من هنا.. يا تُرى ما القسم المشترك بين الكاتب والقاص والناشر؟؟ سؤال لطالما أشغلني في العلاقة الحقيقية بين الإبداع وصناعة وصول هذا الإبداع للناس!! بطريقة تحفظ حقوق المؤلف وحقوق الناشر مع احترام القارئ الذي يقدم له ثقافة ما في مجال ما وبطريقة ما!! فهناك كاتب.. لديه مصداقية في التعبير وخيال وبعد نظر ورؤية ثاقبة.. وهناك العكس.. وهناك قاص.. لديه ملكات تعبير في وصف أحداث قصة ما.. يجيد تفاصيل مواقف وانفعالات.. فيعالج قضية ما أو يطرح رؤية مستقبلية.. لتطوير شيء ما.. وهناك كاتب يستطيع كتابة مقال.. وكاتب يستطيع كتابة النصوص.. وفق رؤية تكون فيما يراه قصة أو رواية!!! وهناك ناشر.. مفكر مثقف.. يعنى بتقديم الثقافة.. وهناك ناشر تجاري.. يعنى بالتسويق والتوزيع لرفع رصيده وكلاهما.. في عالم صناعة الكتاب يختلف في الأداء والتنظيم والإجراءات والتفاعل وكذلك يختلف في حصد النتائج.. كما أن الناشر التاجر.. تنطبق عليه تنوع الأهداف وفق تنوع الأخلاق وقبل هذا رؤيته ورسالته.. هناك ناشر تاجر أمين في عمله وهناك من يفتقد للأمانة والمصداقية.. وهناك الناشر الذكي...الذي يجيد اقتناص الموضوعات التي تهم العامة والغالبية العظمى من الناس وقد يجتمع ناشر ذكي مع قلة مصداقية وأمانة فكرية وثقافية فيوظف طاقة كاتب ما.. لكتابة رواية خرافية.. تختل فيها القيم والأخلاق.. والعقائد.. لتكون موقع خلاف بين تيارات اجتماعية ودينية فيحقق ضربته في التسويق والتوزيع وتحديداً عندما يكون المنع لهذا الإصدار فإن الناس تسعى خلفه من منطق (كل ممنوع مرغوب). صراع مرير.. وأزمة في المشروع الثقافي وصناعة الكتاب.. حينما يكون الكاتب أداة.. مضحكة لناشر يزيد الغث غثاً.. ويخلطه بالسمين.. !! تظهر هذه على السطح في المنافسة السنوية بين دور بعض النشر في معارض الكتاب.. الجديد الممنوع المرغوب حدث الساعة وشغل الشاغلين وصراع الليبرالي مع الإسلامي.. والمثقف في هذه الحالة.. يعيش ويلات هذا الصراع.. وهذا الاستغلال.. والتسفيه به وبالثقافة الأصيلة..!! نظل في هذا الكم الهائل من الكتب.. نتعجب ممن.. يحاول مواجهة ايديولوجية المجتمع.. وفلسفات التغير.. بالهدر الفكري والثقافي.. والاستخفاف.. بالقيم والأعراف بل الاستخفاف بمعايير الكتابة.. وبخصائص القصة أو الرواية فيعجز عن الحبكة ولحظات التنوير وجذب القارئ بمتعة الخيال والوصف.. والسمو بالعلاقات.. الإنسانية ووصفها بجمال.. والأهم هو.. الجدل في العقائد.. بين الحلال والحرام.. ووصف الحرام بأسلوب.. يوحي بعموميته في المجتمع.. مع فائض من السخافات.. التي يغيب فيها الإبداع.. ذلك لأنها.. تكتب بطريقة القص واللصق.. وخيال كاتب لا قاص.. لتكون شكلاً من أشكال الترف الغريب ثقافياً وفكرياً واجتماعياً...ترف لا وطن له.. ولا هوية.. ولا خبرات.. ولا قيم.. لا جمال معنى ولا جمال منطق.. مجرد.. حصاة ترمى لتحرك الماء الراكد.. ثم لا تلبث.. تغرق الحصاة.. وتعود المياه.. إلى ركودها ويزيد رصيد الناشر.. مالياً.. ويخسر الكاتب مصداقيته.. وأمانته الفكرية.. ويعيش انفصال شخصية بين أن يكون كاتباً أو قاصاً أو روائياً...!!.. وقد فقد.. جمهوراً عريضاً.. لكونه كان أداة ناشر!! مهم أن نصل إلى قناعة.. إن الرواية أو القصة.. مؤلفها له مقومات.. إبداع.. يصل إلى القارئ بهذه المقومات.. وليس باختيار الفكرة بأسلوب القص واللصق.. حيث لا يصح إلا الصحيح.. وكل منتج ثقافي وفكري.. يطبع بصمة صاحبه.. فيختلف هنا.. ما يؤلفه المؤلف بإحساس وبحالة شعورية.. عن أداء دور بمقابل مادي أو أداء دور لرغبة كاتب في أن يكتب رواية أو قصة.. فالرغبات وحدها لا تكفي.. ما لم يكن هناك ملكات ومواهب إبداعية للخيال والوصف لتفاصيل القصة والرواية. وبذلك يعمل المثقف بصفته فاعلاً في وطنه وثقافة وطنه لتتسع دائرة الوعي الحضاري.
منال بنت عبد الكريم الرويشد
إن المحتوى الفكري للحضارات الإنسانية يجمع بين ثقافة العقل ومجموع العادات والأوضاع الاجتماعية والطرق العلمية والتقنية وكذلك الآثار الفكرية.. وتتصل بأنماط التفكير والقيم أيضاً.. فهي تصف طريقة حياة الناس وتنتج منها الثقافة الأصيلة لتوثق شكلاً من أشكال الحياة.. ويرتبط هذا المحتوى الفكري بصناعة الكتاب.. ويلعب المثقف هنا دوراً مهماً في إرسال رسالته إذا كان مبدعاً مؤلفاً أو متلقياً للرسائل.. إذا كان متلقياً قارئاً.. وفي غياب الأطر الثقافية لأي مجال ثقافي تتعدد المحاولات لوضع هذه الأطر.. فالكتاب على سبيل المثال مهم أن يكون هناك مؤلف وناشر.. والواقع يثبت أنهما.. في علاقة.. أشبه ما تكون بمد وجزر.. أمواج الشاطئ.. انطلاق وتعثر.. نصر وانكسار نجاح وفشل ربح أو خسارة من هنا.. يا تُرى ما القسم المشترك بين الكاتب والقاص والناشر؟؟ سؤال لطالما أشغلني في العلاقة الحقيقية بين الإبداع وصناعة وصول هذا الإبداع للناس!! بطريقة تحفظ حقوق المؤلف وحقوق الناشر مع احترام القارئ الذي يقدم له ثقافة ما في مجال ما وبطريقة ما!! فهناك كاتب.. لديه مصداقية في التعبير وخيال وبعد نظر ورؤية ثاقبة.. وهناك العكس.. وهناك قاص.. لديه ملكات تعبير في وصف أحداث قصة ما.. يجيد تفاصيل مواقف وانفعالات.. فيعالج قضية ما أو يطرح رؤية مستقبلية.. لتطوير شيء ما.. وهناك كاتب يستطيع كتابة مقال.. وكاتب يستطيع كتابة النصوص.. وفق رؤية تكون فيما يراه قصة أو رواية!!! وهناك ناشر.. مفكر مثقف.. يعنى بتقديم الثقافة.. وهناك ناشر تجاري.. يعنى بالتسويق والتوزيع لرفع رصيده وكلاهما.. في عالم صناعة الكتاب يختلف في الأداء والتنظيم والإجراءات والتفاعل وكذلك يختلف في حصد النتائج.. كما أن الناشر التاجر.. تنطبق عليه تنوع الأهداف وفق تنوع الأخلاق وقبل هذا رؤيته ورسالته.. هناك ناشر تاجر أمين في عمله وهناك من يفتقد للأمانة والمصداقية.. وهناك الناشر الذكي...الذي يجيد اقتناص الموضوعات التي تهم العامة والغالبية العظمى من الناس وقد يجتمع ناشر ذكي مع قلة مصداقية وأمانة فكرية وثقافية فيوظف طاقة كاتب ما.. لكتابة رواية خرافية.. تختل فيها القيم والأخلاق.. والعقائد.. لتكون موقع خلاف بين تيارات اجتماعية ودينية فيحقق ضربته في التسويق والتوزيع وتحديداً عندما يكون المنع لهذا الإصدار فإن الناس تسعى خلفه من منطق (كل ممنوع مرغوب). صراع مرير.. وأزمة في المشروع الثقافي وصناعة الكتاب.. حينما يكون الكاتب أداة.. مضحكة لناشر يزيد الغث غثاً.. ويخلطه بالسمين.. !! تظهر هذه على السطح في المنافسة السنوية بين دور بعض النشر في معارض الكتاب.. الجديد الممنوع المرغوب حدث الساعة وشغل الشاغلين وصراع الليبرالي مع الإسلامي.. والمثقف في هذه الحالة.. يعيش ويلات هذا الصراع.. وهذا الاستغلال.. والتسفيه به وبالثقافة الأصيلة..!! نظل في هذا الكم الهائل من الكتب.. نتعجب ممن.. يحاول مواجهة ايديولوجية المجتمع.. وفلسفات التغير.. بالهدر الفكري والثقافي.. والاستخفاف.. بالقيم والأعراف بل الاستخفاف بمعايير الكتابة.. وبخصائص القصة أو الرواية فيعجز عن الحبكة ولحظات التنوير وجذب القارئ بمتعة الخيال والوصف.. والسمو بالعلاقات.. الإنسانية ووصفها بجمال.. والأهم هو.. الجدل في العقائد.. بين الحلال والحرام.. ووصف الحرام بأسلوب.. يوحي بعموميته في المجتمع.. مع فائض من السخافات.. التي يغيب فيها الإبداع.. ذلك لأنها.. تكتب بطريقة القص واللصق.. وخيال كاتب لا قاص.. لتكون شكلاً من أشكال الترف الغريب ثقافياً وفكرياً واجتماعياً...ترف لا وطن له.. ولا هوية.. ولا خبرات.. ولا قيم.. لا جمال معنى ولا جمال منطق.. مجرد.. حصاة ترمى لتحرك الماء الراكد.. ثم لا تلبث.. تغرق الحصاة.. وتعود المياه.. إلى ركودها ويزيد رصيد الناشر.. مالياً.. ويخسر الكاتب مصداقيته.. وأمانته الفكرية.. ويعيش انفصال شخصية بين أن يكون كاتباً أو قاصاً أو روائياً...!!.. وقد فقد.. جمهوراً عريضاً.. لكونه كان أداة ناشر!! مهم أن نصل إلى قناعة.. إن الرواية أو القصة.. مؤلفها له مقومات.. إبداع.. يصل إلى القارئ بهذه المقومات.. وليس باختيار الفكرة بأسلوب القص واللصق.. حيث لا يصح إلا الصحيح.. وكل منتج ثقافي وفكري.. يطبع بصمة صاحبه.. فيختلف هنا.. ما يؤلفه المؤلف بإحساس وبحالة شعورية.. عن أداء دور بمقابل مادي أو أداء دور لرغبة كاتب في أن يكتب رواية أو قصة.. فالرغبات وحدها لا تكفي.. ما لم يكن هناك ملكات ومواهب إبداعية للخيال والوصف لتفاصيل القصة والرواية. وبذلك يعمل المثقف بصفته فاعلاً في وطنه وثقافة وطنه لتتسع دائرة الوعي الحضاري.
منال بنت عبد الكريم الرويشد
التسميات:
مقال
16 نوفمبر, 2009
بين الشمس والبحر
في أحايين كثيرة..تشعر بأنك..تقف متسائلاً..متعجباً..الدهشة تفوق..مساحة النظر أو التفكيروحتى التعبير !!تشعر بأنك لست أنت!!
ولست قادرا على أن تكون أنت!!
تتوارد..اليك كثير من الأفكار..والأحلام والأماني!!!
ترى أشياء..جميلة..وأخرى..عكسها..وتحتار بين الداخل والظاهر!!
تشعر بنبض..يتقاسم معك..كل اللحظات والساعات..وكل معاني الزمن!!
ويحتل مساحة كبيرة في ذاتك وخيالك وكل مسارات حياتك!!
تشعر بأن شيئا كالبحر في اتساعه..وكبره..وغموضه..وجماله..ومكامنه!!
يشدك نحوه..ويخيفك في نفس الوقت!!
في أحايين كثيرة..تشعر بأن الشمس..مشرقة..وهي في الوقت ذاته تحرق بأشعتها!!
وحينما تكون عامودية يغيب معها الظل..!!
وبين الشمس والبحر..شروق وغروب..سحاب ومطر
وخيط رفيع يدعى الأفق...
وعند الشاطئ... يكون هناك حياة..أناس
ووجوه ..ترى ملامحها..
بعضها..يكون سبباً..لان تتقدم..وتنمو..وتعلو...
وبعضها يخفيك..ويقصيك..وينفيك!!!
إنها حياتنا بين مختلف..ألوان العلاقات..والتجارب الإنسانية..
حينما يكون الحب بين نجاح أو فشل
حينما يكون الزواج..ومشاعر الوالدية..
وحينما يكون الأخوة..
والأصدقاء والزملاء...
إنه شعور..ما..قد يكون خفياً أو جلياً..!!
لارواح تتمتع بصفاء تارة..وبتحولات تارة أخرى!!
تتقادم إليك..مشاعر..
تحيط بوحدك..
تأخذك..من ذاتك..الى ذاتك..
من عالمك..إلى عالمك..
منك..إليك..
أنت..كذلك..حينما تكون الدهشة أكبر من إحتمالك أو إحتمالاتك!!
لروح مميزة....تعبر في فضاءاتك..!!!
التسميات:
تحليق
15 نوفمبر, 2009
البحر مع السماء

صورة فوتوغرافية لـ"منال الرويشد"2009م
السياحة نحو الذات..يالها من دهشة..حينما..تتأمل تفاصيل داخلك..وتسمع صوتا جميلاً يناديك!!
صوتاً..يعيد الى عالمك..مزيجاً من الجمال والمتعة والأمل!!
السياحة نحو الذات تستوقفنا ساعات وربما ايام..وقد يكون أطول..لا اعرف..كم يحتاج كل منا من زمن لهذه السياحة!!
حينها سترى كل الاشياء أشبه بخط الأفق حينما يجمع بين السماء والأرض..ولكن حينما يكون الأفق البحر مع السماء..يختلف الأمر ويبدو ان كل الأشياء تختلط..لاتعلم هل السحاب أعلى أم أسفل ..!!
إنها مرآة تعكس الاشياء..الى حد..يجعلك تتعجب من ركود البحر..وصفاء السماء!!!
ومن تلك الشطآن المهجورة..والأحجار المتناثرة..وبقايا..أثر لإنسان..!!
وترقب..ذلك النورس..الذي يحلق وحيداً..لاتعلم من أين أتى؟
ولا الى اين يذهب؟؟
المكان بعيد..والمسافات فيه شاسعة..الشمس تكاد تغادر..!!
وتلك الأماني..يسكنها..شئ جميل..!!
تبحث في فضاء..عن رمزاً..كان يردد انشودة المطر مع النورس..!!!
إنه عالم جميل يسكنك..مهما كانت..فصول احداثه..وفقد أصحابه!!
انها السياحة نحو الذات..حينما يسكنها..شوق..وحنين!!
لمن كانوا لنا كالمرآة في صفاء وسكون..وحياة!!
التسميات:
تحليق
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)




